افكار مفيده




لتسهيل إدخال الخيط في الإبرة، قوم برش رأس الخيط بمثبت الشعر

لفتح ظرف حيث أغلق بالصمغ بلا أن يتمزق، ضعه في الفريزر بضع ساعات، ثم أدخل سكين وافتحه، وستتمكن أيضاً من إغلاقه مجدداً.

* الشموع ستستمر مشتعلة مدة أطول إن وضعت في الفريزر على الأقل ثلاث ساعات قبل الإشعال

للتخلص من المأكولات المحروقة في أي قعر أي وعاء، ضع كم نقطة من صابون الجلي مع بعض الماء ليغطي قعر الوعاء، واغليه على النار.

لا ترمي العصير المتبقي في البراد، بل ضعه في قالب الثلج ليجمد كمكعبات، وسيكون رائعاً بأي لون داخل أي كوب عصير آخر.

للتخلص من النمل، ارسم على الأرض خطاً بالطباشير، فالنمل لن يحاول عبور هذا الخط!!

عندما تدخل في أصبعك شوكة رفيعة، ضع على المكان شريطاً لاصقاً ثم انزعه بسرعة وستخرج الشوكة المؤذية معه وبلا ألم، وهذا أفضل من الملقط والإبرة

سر الرقم 18 الموجود في يدك ..!!
هل تعلم ما سر الخطوط التي في يدك ؟


تريد أن تعرف سر الخطوط التي في الكف
ألم تلاحظ الخطوط الغريبة التي بيدك
ألم تستغرب منها ما معناها ومافائدتها


ألم تسأل نفسك يوما ما هي ؟؟


انظر ليدك اليمنى ماذا ترى ؟؟


ترى خطوطا تشكل الرقم 18 واليسرى ؟


أيضا خطوطا تشكل رقم وهو 81 !!


والآن أجمع الرقمين


18+ 81 = 99


99---------> وهي عدد أسماء الله الحسنى !!!


والان أطرح الرقمين


81-18 = 63


63--------> وهي عمر نبي الرحمة محمد صلى الله عليه وعلى آله وسلم


المعنـــــــــــــــى!!


أن هذه الأرقام المكتوبة على يديك تعني عدد أسماء الله الحسنى


إذا مافـــــــــــائدتها


يقول : الرسول الكريم صلى الله عليه وعلى آله وسلم في حديثه الشريف ..


" إذا أكل أحدكم طعاما فليلعق أصابعة فأنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة "


وقد اكتشف العلماء حديثا يقول ( بما معناه ) انه بعد الأكل يقوم الجسم بفرز مادة


إذا لوعقت فانها تقوم بتسهيل عملية الهضم ومنع حالة الخمول


اتود أن تعلم من أين تأتي هذه المادة ؟؟


أنها من تلك الخطوط التي بيدك


ســـبــــحــــان الـلــــــــــه
والله أعلم

عندما تقرأ هذه القصه ستحس في نفسك انه لك مشاعر واحاسيس تتحرك بداخلك
واتمني الكل يقرأ القصه كامله لانها فعلا مؤثره..



زوج بعد ما لف العالم كله لوحده من دوله الي دوله..

وركب الطائرات حتى صارت عنده مثل سياره بالنسبة له..

ولا في حياته فكر ان يأخذ زوجته وابنه معه..!!

فإن "ساره" زوجته لم تركب الطائرة إلا تلك الليلة ..

من بعد..عشرين سنة

وكانت اول رحله لها بالطائره


ومع من؟!
مع أخيها البسيط..


الذي أحس أنه يجب أن ينفس عنها بما يستطيع

واخذها في سيارته البسيطه ووصلها الي المطار ..

وتمنت ان .. تركب الطيارة التي يركبها دائماً زوجها ويسافر لوحده ولا عمرها شافت الطائره الا بالتلفزيون والسماء

وقطع لها اخاها تذكرة ومعها ابنها محرماً لها

ولما وصلت اللي الدمام

وعند وصولها لم تنام ساره .. بل أخذت تثرثر مع زوجها خالد

ساعة عن الطيارة وتصف له مداخلها ومقاعدها وأضواءها

وكيف طارت في الفضاء .. بالجووو

طاااااارت! نعم طارت الطائره ياخالد

تصف له مدهوشة كأنها قادمة من كوكب آخر..

مدهش !

فرحانه !

وزوجها ينظر إليها متعجباً مستغربا ولم تكد تنتهي من وصف الطائرة

حتى ابتدأت ومن ثم وصف الدمام والرحلة إلى الدمام من بدئها الى نهايتها

والبحر الذي رأته لأول مرة في حياتها اول مره تجلس قرب البحر والطريق الطويل الجميل بين الرياض والدمام

في رحلة الذهاب أما رحلة العوده فكانت في الطائرة

لطائرة التي لن تنساها إلى الأبد

كأنها طفلة ترى مدن الملاهي الكبرى لأول مرة في حياتها

وأخذت تصف لزوجها وعيناها تلمعان دهشة وسعادة فرحاااانه

رأت من شوارع ومن محلات ومن بشر ومن حجر ومن رمال ومن مطاعم

وكيف أن البحر يضرب بعضهم بالامواج

وكيف أنها وضعت يديها..

هاتين في ماء البحر

وذاقت طعم البحر فإذا به مالح .. مالح..

وكيف أن البحر في النهار أزرق وفي الليل أسود

ورأيت السمك يا خالد ..

نعم رأيته بعيني يقترب من الشاطئ..

وصاد لي أخي سمكة..

ولكنني رحمتها وأطلقتها في الماء مرة ثانية..

كانت سمكة صغيرة وضعيفة .. ورحمت أمها ورحمتها..

ولولا الحياء يا خالد لبنيت لي بيتاً على شاطئ ذاك البحر..

رأيت الأطفال يبنون !! جبال ويلعبوون

ـ يووووه نسيت ياخالد صح .."

ونهضت بسرعه فأحضرت حقيبتها ونثرتها

وأخرجت منها "زجاجة من العطر" وقدمتها إليه وكأنها تقدم الدنيا

وقالت هذه "هديتي" إليك وأحضرت لك ياخالد

شبشب للحمام.

وكادت الدمعة تطفر من عين خالد لأول مرة..

لأول مرة في علاقته بها وزواجه منها

فهو قد طاف الدنيا ولم يحضر لها مرة هدية..

وهو قد ركب معظم خطوط الطيران في العالم ولم يأخذها معه مرة

لأنها في اعتقاده جاهلة لا تقرأ ولا تكتب فما حاجتها إلى الدنيا وإلى السفر

ولماذا يأخذها معه ونسى..

نسي أنها إنسانة..

إنسانة أولاً وأخيراً..

وإنسانيتها الآن تشرق أمامه ... وتتغلغل في قلبه

وهو الذي يراها تحضر له هدية ولا تنساه .. فما أكبر الفرق!!!

بين المال الذي يقدمه لها إذا سافر أو عاد

وبين الهدية التي قدمتهاهي إليه في سفرتها الوحيدة واليتيمة

إن " الشبشب الذي قدمته له يساوي كل المال الذي قدمه لها

فالمال من الزوج واجب والهدية شيء آخر

وأحس بالشجن يعصر قلبه وهو يرى هذه الصابرة

التي تغسل ثيابه ... تعد له أطباقه ...أنجبت له أولاده ....شاركته حياته

سهرت عليه في مرضه

كأنما ترى الدنيا أول مرة ولم يخطر لها يوماً أن تقول له

اصحبني معك وأنت مسافر أوحتى لماذا تسافر

لأنها المسكينة تراه فوق .. بتعليمه وثقافته

وكرمه المالي الذي يبدو له الآن أجوف .. بدون حس ولا قلب..

أحس بالألم وبالذنب..

وبأنه سجن إنسانة بريئة لعشرين عاماً

ليس فيها يوم يختلف عن يوم..

فرفع يده إلى عينه يواري دمعة لاتكاد تبين .. وقال لها كلمة قالها لأول مرةفي حياته

ولم يكن يتصور أنه سيقولها لها أبد الآبدين .... قال لها:

.. (((((((أحبك))))))) ..

قالها من قلبه..
..
..
وتوقفت يداها عن تقليب الحقيبة ..!!


وتوقفت شفتاها عن الثرثرة !!

وأحست أنها دخلت في رحلة أخرى أعجب من الدمام ومن البحر ومن الطائرة !!

وألذ.....!!!!


رحلة الحب التي بدأت بعد عشرين عاماً من الزواج !!

بدأت بكلمة..

بكلمة صادقة..

((( فانهارت باكية ))) !!  منقووول للامانه

لقد قمت بنشر الموضوع سابقا ولكن وجدت ان بعض الاخوه لازالوا يرسلون رسائل لاغلاق المواقع المعاديه فأرجو من الاخوه والاخوات نشر الموضوع لاكبر عدد ممكن حتى نمنع نشر هذه الرسائل والله ولى التوفيق


إياااااااااك ان تنشر موقع معادي للإسلام بحجة إغلاقه... أتعرف لماذا؟؟


أولاً :كيف نوقف المواقع المعادية للإسلام


إن شبكة الإنترنت بعد إنشائها أصبحت بيئة لجميع الأفكار والاتجاهات وكل يعرض رأيه بالطريقة التي يراها.


ولا يمكن لأي شخص بأي حال من الأحوال إيقاف فكر أو علم سواء كان معادياً للإسلام أو غير معاد عن طريق إغلاق المواقع أو الدعوة لإغلاقها.


فإذا أغلق لأحدهم موقعاً يستطيع أن يفتح مئات المواقع الأخرى التي تحتوي نفس المواد وتنتشر أكثر مما نشرت من قبل.


فلا سبيل أبداً لإيقاف هذه المواقع إلا بطريق واحد وهو : (نشر الحق) ليكون واضحاً وجلياً للناس ، وكما قالوا الهجوم خير وسيلة للدفاع.


كم من المؤلم أن نرى شباباً وفتيات يرسلون رسائل تعد بالملايين (بدون أي مبالغة) ناشرين فيها مواقع وجروبات معادية للإسلام


بينما لا نجد منهم من هو حريص على أن يخبر زميلاً له عن موقع إسلامي مثلاً أو يدعوه لقراءة كتاب علم أو الحضور إلى مجلس علم!!ـ






ثانياً : الترويج للمواقع على الإنترنت


إن سبب فشل الكثير من المواقع العالمية والتي قد تصرف فيها آلاف الدولارات هو عملية التسويق والترويج لهذه المواقع


فالموقع يظل مغموراً غير معروف طالما لم يتم الترويج له باستخدام قنوات الإعلان الصحيحة عبر الشبكة
( Advertising Banners Campaigns )
والملاحظ أغلب القائمين على تلك المواقع المعادية هم أفراد يحملون حقداً للإسلام دفعهم ذلك لإنشاء هذه المواقع .. ولو - و آه من لو - كان المسلمون على قدر المسؤولية وتجاهلوا هذه المواقع لما علم بها أحد بل وضعف عزيمة أصحابها عن متابعتها


وما زلت أكرر .. لو كنت من المشرفين على تلك المواقع لقمت بتصميم الموقع ثم حصلت على عناوين البريد الإلكتروني لخمسة أو ستة مسلمين فقط وأرسلت لهم رسالة قائلا فيها :


(موقع يسب الإسلام .. احذروا منه أشد الحذر .. والعنوان هو
: www.------.com
أو جروب على الفيس بو يسب الرسول والمسلمين أدخل الجروب وأغلقه..
أرسلوه لكل من تعرفون حتى يتنبهوا )


وطبعا سيقوم الإخوة بنشر الموقع أو الجروب لكل من يعرفون ، فبدلاً من 6 أشخاص صاروا 12 ثم 24 ثم 200 ثم 5000 ثم....حتى يصل العدد لأرقام مليونية خيالية بدأت عن طريق 6 مسلمين فقط!!!!!!!!!ـ






ثالثاً : ما هي جدوى الترويج لهذه المواقع؟


المشكلة أننا كثيراً ما نتصرف دون إعمال العقل .. فلماذا لا نتوقف قليلاً ونسأل أنفسنا .. ما هي الجدوى من نشر هذه المواقع بين المسلمين ؟؟؟؟




قد يقول قائل : لتحذير المسلمين منها حتى لا يظنوا أنها مواقع أو جروبات إسلامية وينخدعوا بها !!!!!ـ


فأقول رادّا عليك أخي الكريم : لا أحد يظن أن تلك المواقع أو الجروبات إسلامية .. لأنهم ببساطة يعادون الإسلام ويضعون في نفس موقعهم أو مجموعتهم مثلاً تعريفا بعقيدتهم وأهدافهم .. ولولا المسلمين أنفسهم لما انتشرت هذه المواقع حتى يعرفها المسلم وغير المسلم!! سبحان الله العظيم ولا حول ولا قوة إلا به




بل وأستغرب من ذلك المنطق العجيب .. وهو أن يقوم الإنسان بالترويج لشيء بغرض التحذير منه !!!!!ـ ههههههههههههه




فمثلا إذا وجدت مجلة تحارب الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم وتحوي صوراً خليعة وألفاظا قبيحة ... هل نذهب للبائع ونشتري منه ألف نسخة ثم نقف على قارعة الطريق نعطي نسخة لكل مار بالطريق ونقول له : هذه مجلة تحارب الإسلام والرسول صلى الله عليه وسلم أرجو أن تحذر منهــا وأن تحذر أقاربك وأصحابك وكل من تعرفه من هذه المجلة.. تفضل نسختك مجانا !!!!!ـ


أظن لا يقول عاقل أن هذا تحذير !!ـ


بل هذا ترويج وخداع !!ـ


وهذا ما يحدث بالضبط .. فأنت تطالب الناس بالحذر من موقع أو جروب ثم تعطيهم عنوانه


والنفس البشرية تميل لما هو ممنوع عنها .. فأؤكد لك أن كل الناس سيدخلون على هذه المواقع بسببك أنـــــــــــــت !!ـ






رابعاً : خطر ترويج هذه المواقع


كما قلت بداية إنك تساهم أخي الكريم بشكل فعّـال في نشر هذه المواقع عالمياً .. وذلك من خلال :
-1- دعوة الآخرين لزيارتها وذلك بطريقة غير مباشرة
-2- نشر العنوان بشكل غير طبيعي في رسائل البريد الإلكتروني مما يتيح تقنياً لهذه المواقع أن تتقدم في عرضها في محركات البحث بسبب اشتهارها .. فلو كتب شخص كلمة
ISLAM
في محرك للبحث يظهر له عنوان ذلك الموقع أو الجروب من أوائل النتائج.. وبذلك تكون أنت أيضاً مساهماً في ذلك.


إنني أضرب مثالاً صغيرا لأوضح لكم خطورة الموقف : تصلني بعد الرسائل أحياناً من أشخاص يشكّون في وجود الله .. ويشعرون بعدم مصداقية الإسلام وهؤلاء قد ولدوا مسلمين ولكن لديهم بعض الشبه والتي والحمد لله نحاول أن نزيلها منهم فهم (ضعفاء في الإيمان)..
إن شخصاً مثل هذا الشخص الذي أذكره لو دخل موقعاً معادياً للإسلام يروج الأكاذيب والشبه قد يقتنع بآرائهم الخبيثة ..


وقد يترك الإسلام .. وذلك بسبب مسلم أرسل له هذه الرسالة ليحذره من موقع يعادي الإسلام ! أرأيت ماذا فعلت.. هل شعرت بخطورة الموقف؟؟؟






خامساً : أخي في الله .. اتق الله !ـ


إنني هنا أؤكد لكم أن كل من يقوم بتوزيع هذه المواقع بعد قراءته لهذه المقالة لهو آثم آثم آثم .. وسوف يحاسبه الله تعالى ليس فقط على ما قام هو بإرساله .. بل أيضا على الآخرين الذين أرسلوها عن طريقه .. فيا له من أمر خطير ! ويالها من متوالية حسابية في الإثم مخيفة .. فلو قمت بإرساله لشخصين .. كل منهما أرسله لخمسة كان الناتج 12 شخصا في ميزان سيئاتك .. ولا حول ولا قوة إلا بالله.








* سادساً : ولكن كيف أكفّـر عن ذنبي ؟!ـ


التوبة من الذنب هي من أهم الأمور .. وترك الذنب بغير توبة يعني أنك ستحاسب عليه يوم القيامة .. فكيف تتوب ؟


أولاً : تتوقف نهائياً عن نشر هذه المواقع والجروبات وتستغفر الله على ما كان منك.
ثانيا : تدعو كل من تعرفه من الإخوة أن يعرفوا جيداً خطورة المسألة.
ثالثا: تقوم بنشر المواقع الإسلامية الصحيحة بين المسلمين حتى يتعرفوا عليها 
منقووووووووووووول للامانه نقلته لكم امة الله


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت

يرى بعض العلماء أن الحديث بين الجنسين عبر الإنترنت جائز إذا دعت إلى ذلك ضرورة أو حاجة معتبرة شرعا، أما الحديث لمجرد الدردشة والتعارف فهذا لا يجوز شرعا، وإذا دعت ضرورة أو حاجة للحديث فلا بد من مراعاة جملة ضوابط منها:
عدم استخدام الصورة مطلقا، وأن يكون الحديث كتابة وإذا دعت حاجة للمحادثة الصوتية فيجب عدم الخضوع بالقول، وجوب الصدق وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها، وجوب الحذر واليقظة وبخاصة بالنسبة للمرأة حتى لا تقع فريسة لمن لا دين ولا خلاق لهم..
يقول فضيلة الشيخ سلمان العودة – من علماء السعودية -:
بالنسبة لضوابط التواصل بين الجنسين عبر الإنترنت، فيحضرني منها الآن ما يلي:
أ - عدم استخدام الصورة بأي حال:
أولاً: لأن هذا ليس له حاجة مطلقاً، فالكتابة تغني وتكفي.
ثانياً: لأن هذا مدخل عظيم من مداخل الشيطان، في تزيين الباطل وتهوينه على النفس.
وقد يستغرب بعض الإخوة، ويتساءل: وهل هذه الفكرة واردة أصلاً؟
والجواب: جيد بالمرة ألا تكون الفكرة واردة، لكن الذي يعرف طرق الغواية، ويعرف مداخل الشيطان على النفس الإنسانية لا يستغرب شيئاً، بل وأكثر من ذلك.. إن النفس المريضة أحياناً تُلبس الخطأ المحض الصريح لبوس الخير والقصد الحسن، نحن نخدع أنفسنا كثيراً.
ب – الاكتفاء بالخط والكتابة، دون محادثة شفوية، وإذا احتيج إلى المحادثة فيراعى فيها الأمر الرباني " فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفاً ً" [الأحزاب : 32].
وإذا كان هذا لأزواج النبي -صلى الله عليه وسلم-، فكيف بغيرهن من النساء؟ وإذا كان هذا في عهد النبوة، فكيف بعصور الشهوة والفتنة؟
ج – الجدية في التناول، وعدم الاسترسال في أحاديث لا طائل من ورائها، وبالصدق. فالكثيرون يتسلون بمجرد الحديث مع الجنس الآخر، بغض النظر عن موضوع الحديث، يهم الرجل أن يسمع صوت أنثى، خاصة إذا كان جميلاً رقيقاً، ويهم الأنثى مثل ذلك، فالنساء شقائق الرجال، ويهم كلاً منهم أن يحادث الآخر، ولو كتابياً.
فليكن الطرح جاداً، بعيداً عن الهزل والتميّع.
د- الحذر واليقظة وعدم الاستغفال، فالذين تواجهينهم في الإنترنت أشباح في الغالب، فالرجل يدخل باسم فتاة، والفتاة تقدم نفسها على أنها رجل، ثم ما المذهب؟ ما المشرب؟ ما البلد؟ ما النية؟ ما الثقافة؟ ما العمل؟.. إلخ كل ذلك غير معروف.
وأنبه الأخوات الكريمات خاصة إلى خطورة الموقف، وعن تجربة: فإن المرأة سرعان ما تصدق، وتنخدع بزخرف القول، وربما أوقعها الصياد في شباكه، فهو مرة ناصح أمين، وهو مرة أخرى ضحية تئن وتبحث عن منقذ، وهو ثالثة أعزب يبحث عن شريكة الحياة، وهو رابعة مريض يريد الشفاء.
هـ – وأنصح بعناية الأخوات العاملات في مجال الإنترنت في التواصل بينهن، بحيث يحققن قدراً من التعاون في هذا الميدان الخطير، ويتبادلن الخبرات، ويتعاون في المشاركة، والمرء ضعيف بنفسه، قوي بإخوانه، والله – تعالى - يقول: " وَالْعَصْرِ . إِنَّ الْإِنسَانَ لَفِي خُسْرٍ . إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَتَوَاصَوْا بِالْحَقِّ وَتَوَاصَوْا بِالصَّبْرِ " [العصر : 1 – 3].
روى الطبراني في (معجمه الأوسط 5120)، والبيهقي في (شعب الإيمان 9057) عن أبي مليكة الدارمي، وكانت له صحبة، قال: كان الرجلان من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا التقيا لم يتفرقا حتى يقرأ أحدهما على الآخر سورة العصر، ثم يسلم أحدهما على الآخر، (الدر المنثور 8/621) .
كما أنصح الأخوات أن يجعلن جل همهن العناية بدعوة النساء ونصحهن، وتقديم الخدمات لهن من خلال هذا الحقل، والسعي في إصلاحهن، وليكن ذلك بطريقة لطيفة غير مباشرة، فالتوجيه المباشر قد يستثير عوامل الرفض والتحدي في بعض الحالات؛ لأن الناصح يبدو كما لو كان في مقام أعلى وأعلم، والمنصوح في مقام أدنى وأدون، فليكن لنا من لطف القول، وحسن التأتي، وطول البال، والصبر الجميل، ما نذلل به عقبات النفوس الأبية، ونروض بها الطبائع العصية.
وللأخوات صالح الدعوات بالحفظ والعون والتوفيق. أ.هـ
ويقول فضيلة الشيخ نظام يعقوبي –من علماء البحرين-:
العبرة في الحكم بالجواز أو عدم الجواز ليست في الوسيلة الناقلة للخطاب، ولكن في مضمون الخطاب نفسه، وما إذا كان هذا المضمون منضبطاً بضوابط الشرع أم لا، وحيث إن هذه الوسيلة، -الحديث عبر الإنترنت-، تتيح لمستخدمها قدراً كبيراً من الخصوصية والبعد عن الرقيب وحرية التعبير والمراسلة بمختلف أنواع المصنفات الفنية، الصوتية والمرئية، فإنها تصبح أكثر إغراء من غيرها على التمادي والغواية، والاقتراب من خطوات الشيطان وقد نهانا الله تعالى عن اتباع خطوات الشيطان فقال تعالى {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ إنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ} وقوله تعالى : {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ}.
فالأولى الابتعاد عن ذلك، حتى لا ينجر المرء إلى ما بعد ذلك ؛ من التدرج في موضوعات المراسلة إلى ما نهى الله عنه، فعندما نهانا الله تعالى عن الزنا نهانا عنه وعن مقدماته وعما يقربنا إليه فقال تعالى {وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلا}. ولا نقول هنا أن مثل هذه المراسلات ستؤدي بالقطع إلى الوقوع في الزنا والعياذ بالله، ولكنها تظل مظنة الوقوع فيما لا يرضي الله.
وإذا كان لا بد للمرء أحياناً من المراسلة بغرض التبادل الثقافي والمعرفي في هذا الزمن الذي بدأت فيه وسيلة الإنترنت تحتل حيزاً كبيراً في حياة الناس، فالأولى أن تكون المراسلة بين أفراد من جنس واحد، ما لم يكن هناك ضرورة خاصة تقتضي المراسلة مع الجنس الآخر، وفي هذه الحالة يجب التأدب والاحتياط خشية الوقوع فيما يغضب الله.
والله أعلم

الى كل من أطلق بصره بلا حدود وسمع الأغاني بلا قيود إن الموت لآت فما ...منه هروب..

وإن ساعة الاحتضار لهي أصعب ساعة يمر بها الإنسان وفيها يفارق هذه الدنيا وفيها تنزل عليه ملائكة، إما بيض الوجوه أو سود الوجوه كل على حسب عمله.

فاحذر من أن يفضحك ميراثك يوم موتك.. من صفَا صُفِي له، ومن كدِر كُدِر عليه، ومن كان على الخير في حياته لقي الخير عند مماته.

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من مات على شيء بعثه الله عليه.

ويقول عليه الصلاة والسلام: إذا أراد الله بعبده خيرا استعمله، قيل: كيف يستعمله؟.. قال: يفتح له عملا صالحا بين يدي موته حتى يرضى عليه من حوله.

يقول ابن قيم الجوزية: إن العبد إذا وقع في شدة أو كربة أو بلية خانه قلبه ولسانه وجوارحه عما هو أنفع شيء له، فلا ينجذب قلبه للتوكل على الله تعالى والإنابة إليه والتضرع والتذلل والانكسار بين يديه، ولا يطاوعه لسانه لذكره وإن ذكره بلسانه لم يجمع بين قلبه ولسانه فينحبس القلب على اللسان.. ولو أراد من جوارحه أن تعينه بطاعة تدفع عنه لم تنقد له ولم تطاوعه وهذا كله من أثر الذنوب والمعاصي كمن له جند يدفعون عنه الأعداء فأهمل جنده وضيعهم وأضعفهم وقطع أخبارهم ثم أراد منهم عند هجوم العدو عليه أن يتفرغوا له وسعهم في الدفع عنه بغير قوة. هذا وثم أمر أخوف من ذلك فربما تعذر عليه النطق بالشهادة.

وكثير من المحتضرين أصابهم ذلك حتى قيل لبعضهم، قل: لا إله إلا الله فقال: آه آه لا أستطيع أن أقولها..
وقيل لآخر ذلك فقال: ما ينفعني ما أقول ولم أدع معصية إلا ركبتها، ثم قضى ولم يقلها،
ومثال آخر لذلك فقال: وما يغني عني ما أعرف إني صليت لله صلاة.. ولم يقلها،
وقيل لآخر فقال: كلما أردت أن أقولها.. لساني يمْسك فيها!

أما من حضر موت بعض الشحاذين فقد سمعه يقول: لله فلس، لله فلس.. حتى قضى وهذه آخر كلماته!
أما من حضر وفاة بعض التجار عندما جعلوا يلقنونه لا إله إلا الله وهو يقول: هذه القطعة رخيصة وذا مشتري جيد ووو... حتى كانت آخر كلماته!!

فسبحان الله كم شاهد الناس من هذه العبر، والذي خفي عليهم من أحوال المحتضرين أعظم وأعظم..

فأين التائبين، وأين أصحاب القلوب الرقيقة؟.. هل تبصرنا في حالنا، ما هي أكثر الكلمات التي نقولها في حياتنا، وماذا سنقول عند ساعة احتضارنا؟!

هل استعدينا لهذه الساعة، هل رطبنا ألسنتنا بذكر الله؟.. هل تركنا الألفاظ البذيئة والسب والشتم التي اعتاد عليها من أغوته الشياطين وزينت له هذه الكلمات.

فما بال من اعتادت ألسنتهم على الغناء.. بأي حال سيقابلون الله؟ ماذا سيرددون من كلمات؟

استيقظوا يا أخوة من هذا النوم العميق.. إلى متى هذا الغفلة.. إلى متى هذا التساهل في أمور الدين.. إلى متى.. وإلى متى؟

إن الموت قريب:
هو الموت ما منه ملاذ ومهرب *** متى حط ذا عن نعشه ذاك يركب
نؤمل آمالا ونرجو نتاجها *** وباب الردى مما نؤمل أقرب


أسأل الله لي ولكم حسن الخاتمة وأن يقبضنا إليه ونحن نتلفظ بشهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله.

اللهم اجعل عملنا خالص لوجه الله الكريم ولاتجعل لاحد فيه شىء اللهم تقل منا